موت السياسة …اولاد عبد الواحد كلهم واحد

سياسة
حسيمة سيتي1 سبتمبر 2021
موت السياسة …اولاد عبد الواحد كلهم واحد

الموضوع أكبر من أن يفوز صديقي أو صديقك بمقعد، الموضوع أكبر من أن تلخصه بإيمانك بمدى نظافة كف جارك الطيب الذي تقدم للانتخابات، الأمر أكبر من أن تغير رأيك -كل رأيك- لأن صدرك انشرح حين لمحت صورهم الباسمة تزين صفحاتهم الشخصية.. لأن النيات الحسنة لا تُسقط فسادا ولا تُلجم استبدادا ولا تُحَجّم طغيان خدامٍ ولا تلغي تأثير قوانين الضبط السلطوي للانتخاب.

كل هؤلاء الطيبون المترشحون سيرددون حين الفشل -لا قدر الله- غلبنا المال القذر وقانون الانتخاب المجحف. وسيرددون بعد أشهر من النجاح: “بغينا نخدموا وما خلاوناش”.

ليس تشاؤما ولا عدمية.. تلك واقعية أفهمنا إياها تتبع حال الساسة والسياسة في بلد لم ننشغل بغير شؤونه.. هي ذاكرة يقظة تذكرنا بعبد الإله الذي خاطب الناس ذات فورة حماس: “عطيوني أصواتكم وخليوني مني ليهم”.. صدقه الناس -ولم أكن منهم- فوجد نفسه بعد أن أعطاه ما يقارب مليوني مصدق أصواتهم مرميا على قارعة السياسة “منو” لتقاعد مرشوش بـ 7 ملايين كف تُخرس.

صوت أو قاطع أو عارض أو طبل.. لكن أبق ذاكرتك حية، وتذكر كل ما حصل ويحصل الآن وما سيحصل لاحقا، تذكره بعد خمسة أعوام من اليوم ولا تسمح لكف الزمان بتحويلك إلى سمك يؤمن بحُسن النيات في بحر لُجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب، ظلمات بعضها فوق بعض.

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق
MobilePC