تلقيح الاطفال قد تكون مغامرة غير محسوبة العواقب

حسيمة سيتي
فيسبوكيات
حسيمة سيتي27 أغسطس 2021
تلقيح الاطفال قد تكون مغامرة غير محسوبة العواقب

مصطفى الهجري

حالة الارتباك والتخبط التي رافقت الإعلان عن قرب الشروع في تلقيح التلاميذ، والفئات العمرية ما بين 12 و17 سنة لا يمكن إلا أن تخلف ردود فعل سلبية من طرف الأسر.

الأمر يتعلق بحوالي 4 ملايين من أبناء المغاربة الذين ظلوا على امتداد أكثر من أسبوعين رهائن لتصريحات وقرارات وخطوات متضاربة وملتبسة.
لقد عاينا كيف سارعت وزارة التربية الوطنية من خلال الأكاديميات والمديريات الإقليمية لوضع مخططات التلقيح، وتحديد موعد التطعيم، لكن المراكز التي أعدت لذلك بقيت فارغة من التلاميذ و اللقاحات دون توضيح .

بعد ذلك خرج وزير الصحة بتصريحات غريبة قال فيها أن الحديث عن التطعيم “مجرد كلام”، و أن الأمور لم تحسم بعد، وذلك تزامنا مع قرار تأجيل الدخول المدرسي وهو الخبر الذي سبق لوزارة التربية أن نفته ساعات قبل ذلك.

المشهد سيعرف مسلسلا جديدا من التخبط، بعد أن تم الإعلان يوما واحدا فقط على تصريحات وزير الصحة عن موافقة اللجنة العلمية على الشروع في تلقيح الأطفال، والتلامي، بلقاح “فايزر” ومن بعده “سينوفارم” وذلك اعتمادا على تجارب قيل انها أجريت في الصين والإمارات…..؟؟؟”

ردود الفعل المتحفظة التي خلفها هذا الإعلان تبدو أكثر من منطقية و مبررة بالنظر للغموض والارتجال الذي يرافق علمية هي في غاية الحساسية، ما دام الأمر يتعلق بتلقيح أطفال وتلاميذ ضمن عمليات تطعيم لازالت منظمة الصحة العالمية تضعها تحت المجهر اخذا بعين الاعتبار حداثة الفيروس، و استمرار الغموض والشبهات حول نشأته.

كان من المفروض على جميع الجهات المتدخلة في هذا القرار أن تستبقه بحملة تواصلية قادرة على إقناع الناس بأهمية التلقيح، وعدم خطورته على الأطفال والتلاميذ، وأساسا الإجابة على أسئلة الرأي العام العالقة، حول ما إذا كان الأمر سيأخذ طابع “الإجبارية”.

سؤال يطرح في ضل هرولة بعض مؤسسات التعليم الخاص إلى إشعار الآباء بضرورة تلقيح أبنائهم في اقرب وقت كشرط للتعليم الحضوري.

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق