لماذا اختفى الفرح من اعراس الريف!

حسيمة سيتي
فيسبوكيات
حسيمة سيتي30 يوليو 2021
لماذا اختفى الفرح من اعراس الريف!

رشيد دوناس

بادية الريف وبعض من مدنه بين الأمس واليوم في علاقته بطقوس الاحتفال: على حد علمي!

✓ قبل الثمانينات من القرن الماضي كانت طقوس الاحتفال والاعراس يسودها الفرح والغناء ( إمديازن) والرقص والقناعة ( باشيخ ) والاختلاط بين الجنسين، وكان مسموح للإناث ان يرقصن بغنج يتغزلن بالذكور وحتى الهجاء في حقهم عبر شعر ( إزران) وفضلا عن الفرح كان الهدف من ذلك اتاحة الفرصة للجنسين للتعرف على بعضهم البعض في أفق تبلور مشاريع زواج ويتم كل ذلك بتواطئ القبيلة! و كما كانت الألوان المبهجة طاغية في لباس وأثاث الفرح، وكانوا البنات يتزين بالسبنية ( تاسبنشت)، وكانت الافراح والمناسبات كلها تنشط بإمديازن….وتبعا لذلك كانت ذهنية التحريم غير مفعلة في مستوى من المستويات !

✓ وإذا به بعد الثمانينات بدأت الأمور تنزلق بسرعة إلى السواد شكلا ومضمونا، وأصبحت الافراح أقراح وأقرب منها إلى طقوس العزاء والمآثم، الاختلاط اختفى! الموسيقى غائبة ! والفرح خدام ب Mode silencieux، وتقتصر المناسبة على الاكل فقط ! وهادشي تسرب إلى الريف من عودة المهاجرين من أوربا بعدما تشربو هناك بذهنية التحريم ! وبقية الحكاية تعرفونها !

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق