فرنسا تطلب توضيحات من إسرائيل بخصوص اتهامات تتعلق بالتجسس على الرئيس ماكرون

حسيمة سيتي29 يوليو 2021
فرنسا تطلب توضيحات من إسرائيل بخصوص اتهامات تتعلق بالتجسس على الرئيس ماكرون

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني غانتس”، خلال لقاء جمعه بوزيرة الجيش الفرنسية فلورونس بارلي أن اسرائيل تأخذ “على محمل الجدّ” اتهامات التجسس الموجهة لبرنامج بيغاسوس الإسرائيلي الذي يُشتبه بأنّه استُخدم أيضاً للتجسّس على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأبلغت وزيرة الجيش الفرنسي، نظيرها الإسرائيلي، الأمس الإربعاء 28 يوليوز الجاري، “بالتوضيحات” التي تنتظرها فرنسا الآن “والتي تتوقف عليها الثقة والاحترام المتبادل” بين البلدين.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان إنّ “غانتس” “تطرق لموضوع “إن إس أو”، وأكّد أنّ إسرائيل تأخذ على محمل الجدّ المزاعم” المتعلّقة بهذا البرنامج.

وأضافت أنّ “غانتس” “شدّد على أنّ دولة إسرائيل لا تمنح تصاريح تصدير منتجات سيبرانية إلا إلى دول وفقط لمكافحة الإرهاب والجريمة”.

وكانت “بارلي” قالت الثلاثاء إنّها ستنتهز فرصة هذا الاجتماع الثنائي المقرّر منذ فترة طويلة “للاطلاع على مدى معرفة الحكومة الاسرائيلية بأنشطة زبائن “إن إس أو”، وما هي التدابير التي اتّخذت وستتّخذ في المستقبل بهدف تجنّب استغلال هذه الأدوات”.

وتحدّثت تقارير عن استهداف برنامج “بيغاسوس” شخصيات فرنسية عديدة في مقدّمها الرئيس “إيمانويل ماكرون” الذي اضطر لهذا السبب لتغيير رقم هاتفه.

و”بيغاسوس” في صميم فضيحة تجسّس عالمية يعتقد أنّها شملت صحافيين ومدافعين عن حقوق الإنسان و14 رئيس دولة.

وحصلت منظمة “فوربيدن ستوريز” ومقرّها باريس ومنظمة العفو الدولية، على لائحة تتضمن 50 ألف رقم هاتفي يعتقد أنّها لأشخاص اختارهم عملاء الشركة الإسرائيلية لمراقبتهم منذ 2016 وقد تشاركتها مع مجموعة من 17 وسيلة إعلامية دولية، من بينها صحف “لوموند” الفرنسية و”ذي غارديان” البريطانية و”واشنطن بوست” الأميركية.

وتشمل قائمة أهداف “بيغاسوس” المفترضة 180 صحافيا و600 سياسي و85 ناشطا في مجال حقوق الإنسان و65 رجل أعمال على الأقل.

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق
MobilePC