تتقاطر بإستمراراتهامات موثقة من منظمات حقوقية عالمية مختصة ومن الخارجية الامريكية على النظام العروبي المخزني بما يقوم به من تجسس، قمع ،تعذيب وسجن كل من عبرعن الظلم والتهميش أوإنتقد فساد السلطة بكل مؤسساتها. لاكن هذا النظام السلالي القريشي المقدس يرد دائما بالطريقة السهلة أي وضع نفس الاسطوانة المشروخة التي تنفي كل شيئ وتضع المغرب حسب تعبيرهم الزبالة في مقدمة الدول الديموقراطية الحقوقية. ذون خجل لا يتذبذب أمام عشرات الآلاف من الشهادات الحية والموثقة من مواطنين من كل الأطياف والمستويات الذين تعرضوا للإعتقال التعسفي بتلفيق التهم المفبركة وارغامهم على إمضاء محاضر مزورة تحت التعذيب الوحشي وهتك العرض. هذا النظام العروبي العنصري المتخفي وراء الدين شعارات الوطنية يحقن السجناء بمواد تتلف الذاكرة وتزرع الخوف. للتخفي عوض إستعمال المنشار.