منظمة إسبانية تدق ناقوس الخطر.. وفاة 2100 مهاجر سري اثناء محاولتهم الوصول الى اسبانيا في 6 اشهر

حسيمة سيتي
الواجهةمجتمع
حسيمة سيتي9 يوليو 2021
منظمة إسبانية تدق ناقوس الخطر.. وفاة 2100 مهاجر سري اثناء محاولتهم الوصول الى اسبانيا في 6 اشهر

قالت منظمة إسبانية تعنى بموضوع الهجرة غير النظامية إن ما يقرب من 2100 شخص لقوا حتفهم أو اختفوا، في النصف الأول من العام الجاري، على متن قوارب أو زوارق متجهة إلى إسبانيا.

منظمة “كاميناندو فرونتيرا” دقت ناقوس الخطر بشأن عدد المتوفين والمفقودين في طريقهم نحو الهجرة بكيفية غير مشروعة صوب أوروبا، محملة كلا من إسبانيا والمغرب مسؤولية تزايد الوفيات بسبب غياب التنسيق بينهما.

وفي هذا الإطار أفاد شكيب الخياري، فاعل حقوقي مهتم بمجال الهجرة، بأن المنظمة غير الحكومية “Caminando Fronteras” اعتمدت في تحديدها لهذا العدد على ما تتوصل به من تبليغات من طرف أسر الأشخاص الذين عبروا البحر دون أن يظهر لهم أي أثر.

وقال الخياري: “وفقا للمنظمة الدولية للهجرة فقد لقي 193 مهاجرا مصرعهم في الطريق إلى جزر الخالدات و148 في غرب البحر الأبيض المتوسط منذ بداية العام، أي ما مجموعه 341 شخصا، وهو ما يشكل 29% مما أعلنته المنظمة غير الحكومية، وذلك راجع إلى اختلاف المنهجية. كما أن وزير الداخلية الإسباني أكد في تصريح إعلامي أنه لا يتوفر على رقم دقيق”.

وأوضح المتحدث أن “الفرق بين إحصائيات المنظمة والمصادر الرسمية يبدو واضحا. وحتى على مستوى المنهجية فإن تبليغ الأسر عن انقطاع أخبار الذين سلكوا طريق البحر لا يعني بالضرورة وفاتهم”.

وشدد الخياري على ضرورة تفعيل أدوار المرصد الإفريقي للهجرة الذي تم افتتاحه في المغرب، في 18 دجنبر من السنة الماضية، من أجل توفير المعلومات الدقيقة للباحثين وللمنظمات غير الحكومية.

ودعا الفاعل الحقوقي أيضا إلى أن يعمل المجلس الوطني لحقوق الإنسان على مواكبة الموضوع باعتباره كارثة إنسانية وحقوقية؛ “فالبحر الأبيض المتوسط يعد بحق مقبرة جماعية للمهاجرين غير النظاميين حيث تجاوز العدد 20 ألف حالة وفاة منذ 2014″، يورد الخياري.

جدير بالذكر أن المنظمة الإسبانية غير الحكومية “كاميناندو فرونتيرا” أفادت بأن عدد المتوفين خلال الفصل الأول من السنة الجارية يعادل ما تم تسجيله خلا السنة الماضية كاملة، قائلة إن الأمر يتعلق بـ”عام يهدد بأن يصبح الأكثر دراماتيكية في التاريخ”، مشيرة إلى أن “الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا تسببت في قتل الناس في عرض البحر”.

وأوضحت المنظمة أن تشديد الحراسة في البحر الأبيض المتوسط وجهت تدفقات المهاجرين صوب الطريق المؤدية إلى جزر الكناري، موردة أن أقصر الطرق صوب هذه الجزر هي الطريق من المغرب، إلا أنها الأكثر خطورة بسبب التيارات الموجودة بها.

وقالت هيلينا مالينو، المتحدثة باسم “كاميناندو فرونتيرا”: “ندعو الدولة الإسبانية إلى الرد، حتى لا نتحدث في نهاية عام 2021 عن عام كارثي على الحدود”.

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق