المسخ الهوياتي…لماذا غزت الدقة المراكشية والعمارية اعراس اهل الريف!

حسيمة سيتي
فيسبوكيات
حسيمة سيتي3 يوليو 2021
المسخ الهوياتي…لماذا غزت الدقة المراكشية والعمارية اعراس اهل الريف!

عمر سيعلي

مؤخرا تُشعرك المناسبات بالريف بحصول تَيْه‍َة في الثقافة الأمازيغية الريفية ،واتضح هذا أكثر منذ إحضار الدقة المراكشية (موسيقى بلا معنى ولا إيقاع ولا نغم…) والطرب الأندلسي وإنشاد (طلع البدر علينا…)في الأعراس، وأشياء غريبة على الحفلات الريفية وثقافة المنطقة..

ينهار عندنا الذوق للأسف وتنهار الخصوصية ،ولاشيئ تطور من القديم ،ولا أحد يتطوع لتقديم أركان حفلة نموذجية توفِّق بين الذوق المتقدم للإنسان المعاصر والثقافة المحلية، شرط تنقية هذه الثقافة المحلية من الشوائب الظلامية والخرافة وتجليات الثقافة”الذكورية” الموجودة فيها.

وقد علق احد الظرفاء ادريس غ:

زرت ذات يوم عرساً في الناضور لأحد أصدقائي. جلست في قاعة الحفلات بمكاني المخصص رفقة بعض المعارف الآخرين. بعد دقائق بدؤوا بالمراسيم. سمعت الدقة المراكشية و رأيت العمارية… هاجمني من جراء البشاعة مغص بالبطن. كدت أن أثور في وجه الحاضرين لقلة تقديرهم للثقافة الريفية الامازيغية. لم تمر علي ربع ساعة حتى غادرت تلك المهزلة بدون ان أخبر أحداً… عند عودتي الى المنزل أطلقت العنان لميمونت نسلوان (شفاها الله و أطال في عمرها) ثم بدأت عرساً خاصاً بي في سيارتي…

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق