المخزن العروبي المتهور باع البقرة ويريد حلبها في نفس الوقت! القمار بعلاقة المغرب بالدول العظمى يبين على أن المغرب ليست فيه مؤسسات تدرس بحكمة وتجادب عواقب سياساتها وقراراتها وتحاسب عليها من طرف الشعب، بل مجموعة متهورة حاكمة ومتحكمة غرضها اللعب على مشاعر الشعب المغفل وايهامه أن المغرب بلد قوي ينافس الأقوياء مثل تركيا التي أساسها اتاتورك على أسس علمانية خارج سياق الاديولوجيات العربية الإسلامية. مجموعة المعبد العروبية المتحكمة بالشعب المغربي تعرف أنها لن تفقد شيئا من السلطة والمال مهما فشلت سياستها الخارجية. الشعب هو الخاسر الأول والأخير، يستثمرون في جلهه وطقوسيته. كلما زاد جوعه و يئسه يكافئها بالتهليلات والتسبيحات والشعارات المطبوخة بالرباط أو داخل صالونات ما يسمى بجامعة العرب. من قبيل: حب الوطن وفلسطين والعروبة وأعداء الأمة العربية وغيرها من مهلوسات موجهة للاستهلاك اليومي لشعب غبي.