المخزن العروبي يخدع الأغبياء و الأميين .من أجل مصالح النخبة الحاكمة وحساباته السياسية الضيقة يضحي بأرزاق ومستقبل الشعب الأمازيغي الخنوع.المغرب يعتمد على أوربا في الصغيرة والكبيرة ويتحسس متى تسخى عليه أوربا بالمساعدات. واليوم يلوح بالعضلات ضد إسبانيا وهو طفل صغير إقتصاديا وعسكريا وديموقراطيا.يتاجر بأطفال الريف كورقة ضغط وكأنهم لقطاء أو أكياس البطاطس. كفى من الإستصغار بعقول الناس والتلاعب بمستقبل شعب مازال فاقدا لبداية الطريق.