“المديرة الجديدة”…تسلط واستغلال نفوذ بقطاع الفلاحة بالحسيمة

حسيمة سيتي
الريف الكبير
حسيمة سيتي31 مايو 2021
“المديرة الجديدة”…تسلط واستغلال نفوذ بقطاع الفلاحة بالحسيمة

تبدأ مشكلة السياسة العمومية بالمغرب عندما تحضر المحسوبية والزبونية في إسناد المسؤوليات المرتبطة بتدبير الشأن العام إلى غير أهلها من أفراد وأشخاص يتم اختيارهم وتنصيبهم ضدا على معايير الكفاءة والموضوعية والاقتدار الإداري والمهني. مما يجعلنا نسقط في منطق المثل الشعبي المغربي القائل ” اللي احرثو جمل يدكو” وهذا ما ينطبق إلى حد بعيد على الوضعية التي يعيشها القطاع الفلاحي في الآونة الأخيرة بإقليم الحسيمة، بعد تعيين مديرة تفتقر إلى الحد الأدنى من التجربة الإدارية والمهنية بعد إقصاء رئيس مصلحة إعداد المشاريع بنفس المديرية بشكل تعسفي فيه كثير من الإجحاف في حقه من استحقاق تولي منصب المدير الإقليمي بالحسيمة وهو الذي يشهد له الكل بكفاءته وجدارته التقنية والادارية لهذا المنصب بسبب قضائه لمدة طويلة بالإقليم في تدبير مشاريع سلاسل الإنتاج الفلاحي.

“فالمديرة الجديدة” وبسبب قصور في النظر وقلة تجربة و”عقدة نقص” التي تعانيها بسبب إنزالها ب “البراشوت” في منصب المدير الإقليمي للفلاحة بالحسيمة وهي التي لازالت في حاجة الى بيداغوجية “الخشيبات” و “أ ب” في التسيير الإداري داخليا وخارجيا، تمارس استعلاء غير مفهوم على الشركاء الاجتماعيين وترفض استقبالهم في مكتبها بل وصلت بها العجرفة في رفض استقبال ممثلي المصالح الخارجية الأخرى. وتحدثها باللغة الفرنسية مع الفلاحين البسطاء.. فكل من يسأل على “المديرة الجديدة” يكون جواب الأخيرة جاهز “ممسلياش” هذا السلوك الغير المسؤول أثار ويثير امتعاضا وتذمرا شديدين من طرف الشركاء المهنيين والاجتماعين وممثلي المصالح الخارجية بالإقليم.

وفي مقابل ذلك تستقبل “المديرة الجديدة” في مكتبها وبشكل حولت فيه المرفق الفلاحي بالإقليم إلى مرتعا للقاءات الشخصية والحزبية.. بل الأدهى من ذلك قامت باستغلال فضاء الإدارة لتوزيع “قفف رمضان” داخل المرفق العام من طرف جمعية معروفة بأنها ذيل لحزب سياسي تنتمي إليه المديرة وعائلتها وأهل “الحل والعقد” الذين جاءوا بها على رأس إدارة الفلاحة. مما يبين استغلال نفوذ مكشوف وبشكل فضيع لخدمة أجندة سياسيوية وفئوية ضيقة ضدا على المصلحة العامة . فتوزيع “قفف رمضان” على بعض موظفي الفلاحة سلوك غير قانوني وغير أخلاقي ويشوه صورة القطاع والوزارة في الإقليم ويضرب عرض الحائط بكل مجهودات الوزارة للنهوض بالقطاع وتخليقه ناهيك على أن هذا سلوك يزيد من تشويه صورة العمل السياسي ويضرب حيادية المرفق العام الوظيفية في الصميم مما سيخلق بالنتيجة أزمة بين الفرقاء السياسيين بالمنطقة ويدخل قطاع الفلاحة في متاهات من الصعب معالجتها في المستقبل.

إن هذا التسلط واستغلال النفوذ الذي تمارسه “المديرة الجديدة” مع الشركاء الخارجيين وتدبيرها الإداري الداخلي الكارثي – حسب علمنا- المتسم بالانفراد في القرارات وتجاوزها لرؤساء المصالح أسقطها في أخطاء بليدة تثير السخرية في بعض الأحيان، الشيء الذي خلق أزمة مرفقية انعكست سلبا على سير المرفق بانتظام واطراد وهو ما ينبئ بان مستقبل القطاع بالإقليم يذهب إلى المجهول إن لم تتدخل الجهات المعنية لتصحيح هذه الاختلالات والحفاظ على المكتسبات التي حققها القطاع بالإقليم.

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق