المخزن العروبي يتاجر سياسيا بالأطفال الأمازيغ أمام أنظار العالم وكأنهم أكياس البطاطس أو أبقار الكاياك الماغولية المهاجرة التي تعبر افريقيا بحثا عن العشب بالضفة الاخرى. نعم حين نرى النظام يدمر الهوية الأمازيغية وينهب ثروات الشعب الأمازيغي في القصور والفيلات والحسابات البنكية بالخارج والمساعدات السخية يمينا وشمالا وأطفال الأمازيغ في مناطق عديدة حافية الأقدام عارية المؤخرة تتدور جوعا وعطشا والنظام العروبي وخدامه يستثمرون في العروبة والتعريب ودعشنة المجتمع ،نطرح السؤال حول علاقة المخزن العروبي بالشعب الأمازيغي هل هي علاقة المواطنة أم علاقة الغازي العربي من السلالة القريشية الخرافية والشعب الأمازيغي العبد الثائر الذي يجب اخضاعه بالقمع والإهانة والتعريب والتهجير.