المخزن الأعراب خداع وماكر. راكم التجربة في اخضاع الشعب ونزع سيادته. مؤسسات الدولة من أحزاب وقضاء جهاز الأمن البوليسي وإعلام وتعليم هي فقط أدوات بيد المخزن العروبي ومخابراته. اتخذ الإسلام كتخدير للشعب والعروبة لأستئصال الامازيغية. لم تغب عنه استراتيجية ضرب التيارات بالتيارات المضادة. التسلل لضرب الأمازيغ الأحرار بالامازيغ السدج الذين لبسوا قناع العروبة لتسول المناصب البئيسة. حداري من هذا الذئب الماكر الذين يستعمل انيابه حيث لا تنفع الحيلة. جروح الريف والمغاربة مازالت تسيل إلا من رحمه القدر. ليس من العيب أن تنخرط بعض التيارات الأمازيغية في أحزاب المخزن لاكن لاتنزع سمها ابدا بل تستعمله في التأثيرلإسماع الأمازيغية وكذا في خلق أزمة للحزب ذا النوايا الخبيثة. أما الحركة الأمازيغية عموما فعليها أن تحتفظ بنواتها الصلبة خارج لعبة المخزن الأعراب لتبقى الجدع الأمازيغي الذي لايموت.