الفاصل الواحد بين أمازيغية المغرب والمغاربة هو ذالك الحائط الاديولوجي الذي بنته تلك الزمرة التي تسلمت السلطة من فرنسا ووضعت على الطاولة نقاش الهوية الأمازيغية للمغرب التي لا تقبل النقاش. نعم لكل مستعمر دريعته ، ودريعة هؤلاء قداسة العروبة وربطها الإسلام، حينما تغرس في عقول أطفالنا البيضاء تصبح أوساخ لا تمحى. هذا التصرف لا يحكمه الضمير بل فقط المصلحة القومية لأحفاد الغزاة. أخفوا عن المغاربة دائرة المعرفة واعتمدوا على دائرة الإيمان بكل ما ينفثه الإعلام والتعليم والخطاب الديني من تعريب قسري على مدار 360 درجة. التعريبيين يعيشون الرعب من استفاقة الشعب الأمازيغي، لذا كلما إهتزت سفينة العروبة الكرطونية ، يزيدون في وتيرة العنصرية والاقصاء والتطبيل للعروبة. يتخدون الإسلام كسلاح ثقيل قبل أن يكون عبادة. على الشباب المغربي للتصالح مع ذاته و الكشف عن الحقيقة ليس في فم الكذاب كان إعلام او تعليم المخزن العروبي ،بل من خلال ما يوفره بعض المثقفين والباحثين الأمازيغ من مراجع ثمينة. هذه هي نقطة البداية التي يعمل المتحكمين التعربيين على إخفاءها وإبقاء المواطن بقر حلوب لا يعرف من هو، من أين أتى وإلى أين ذاهب.