اولا من يلبس بدلة الدفاع عن حقوق الإنسان يجب ان تكون لذيه خلفية ثقافية متشبعة بالعلمانية والمنطق ومتقبل لترسانة الحقوق الإنسان الأممية كاملة كما تتبناها الدول الديموقراطية المتقدمة. وليس شخص مازال يؤمن بقوانين السماء كما طبقها البدو في الصحراء العربية 1400 سنة مضت. من جهة ثانية عدم رضاء الوزير ال بن كيراني بشبه الحقوق التي يمثل ادارتها بالمغرب يؤكد أن الحكومة بوزراءها لا تحكم بل هي ديكور الواجهة. والأحكام تمر عبر خيوط التيليفون من القصر ومحيطه.