بعد 58 سنة على رحيله… مولاي موحند لا يزال حيا في وجدان الريفيين

حسيمة سيتي
2021-02-06T05:13:06+01:00
أرشيف الريف
حسيمة سيتي5 فبراير 2021
بعد 58 سنة على رحيله… مولاي موحند لا يزال حيا في وجدان الريفيين

فريد بنقدور

في الذكرى 58 لرحيل محمد بن عبد الكريم الخطابي

في مثل هذا اليوم 6 فبراير 1963 رحل عنا بالقاهرة زعيم التحرر العالمي وباني أسس مجتمع الحداثة في خضم المقاومة محمد بن عبدالكريم الخطابي.
شخصية عالمية نالت اعترافا دوليا مر فكره بمراحل مختلفة:

  1. فترة تواجده بمدينة مليلية: 1915 / 1919 فترة الاحتكاك بالحضارة الغربية وتفوقها العلمي والصناعي والرغبة في التعاون مع الغرب على قدم المساواة من أجل تحديث الريف وعصرنته؛
  2. فترة المقاومة: 1926/1920: فترة التحرر من الاستعمار وتأسيس كيان سياسي بمؤسسات حديثة والشروع في تقويض النظام القبلي وتأسيس مجتمع حداثي محله؛

  3. فترة المنفى بجزيرة لا ريونيون: 1926 / 1947 . فترة المهادنة من أجل الانتقال والتخلص من المنفى السحيق؛

  4. فترة المنفى بالقاهرة: 1962/1947 . فترة العمل المشترك مع زعماء وطنيين من أجل تحرير شمال إفريقا…

إن الرصيد التاريخي والملاحم الذهبية التي سطرها هذا الرمز التاريخي لا زالت مع الأسف تقلق الكثيرين.

حراك الريف استنهض بقوة روح عبدالكريم من طرف أهل الريف بالداخل وبالدياسبورا.

أقواله أصبح يتغنى بها الشباب والأطفال بالمسيرات والوقفات، رموزه وصوره أصبحت ترفع بقوة بالريف وبالدياسبورا وتجوب عواصم أوروبا.

الشيئ الذي يدل على أن رصيده السياسي والفكري لا يمكن فقط اعتباره ذاكرة وتراث الماضي نحييه في المناسبات وفقط، بقدر ما ينم رصيده هذا عن راهنية ملحة وضرورة ملحة لا يمكن الاستغناء عنها في مسيرة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

نقف اليوم وقفة إجلال وخشوع لنترحم على روح هذا الزعيم العالمي ولنترحم معه أيضا على روح المقاومين الذين صنعوا ملاحم من دمائهم وبوزن من ذهب.

(( مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)).

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق