تلاعبات التعريبيين لن يدمرنا بل يجعلنا أقوياء. السرقة، السطو، الكذب ،تزوير التاريخ والهوية ،النفاق و التأويلات الخادعة هذا مابقي لاحفاد الغزاة. فل نرجع إلى خدعة رؤية محمد الخامس على سطح القمر للتأكيد كيف يستصغر النظام الأعراب وخدامه الكلاب الوفية بالشعب الأمازيغي. الجهل وخرافات قريش القديمة أشد فتكا بالمغاربة. الوعي هو صمام الأمان والخلاص من هذه الورطة التي دامت طويلا. النظام الأعراب واحزابه وموظفيه الكبار كالسارق الذي سرق سيارة ويحاول تغييرملامحها. لم يكن هناك وقت لم يكن فيه سكان شمال أفريقيا امازيغ ،بل هناك لحظات يخدع فيها هذا الشعب ويعتبر نفسه عربي وتحت وصاية السلالات الشريفة وهذا مايكسر شخصيته وأهدافه.