أصغر معتقلي حراك الريف يعلن استعداده للحوار على أمل معانقته الحرية

حسيمة سيتي
الريف الكبيرالواجهة
حسيمة سيتي15 يناير 2021
أصغر معتقلي حراك الريف يعلن استعداده للحوار على أمل معانقته الحرية

أعلن بلال أهباض، المعتقل على خلفية “حراك الريف”، عن استعداده “إستقبال وفد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على أمل أن يعانق الحرية وباقي رفاقه المعتقلين عما قريب”، وذلك بحسب ما كشف أحد أقاربه في تدوينة على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، اليوم الخميس.

وأوضح المصدر نفسه، أن بلال، القابع بسجن سلوان، في الناظور، أعلن عن “صدقه ورغبته في التفاعل مع أي مبادرة مسؤولة وصادقة على غرار مبادرة طنجة، كما أنه مستعد لاستقبال وفد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والتفاعل بشأن مساعيه”.

ويشار إلى أن بلال اهباض يعد من بين أصغر المعتقلين على خلفية الحراك، فهو من مواليد عام 1998، حُكم عليه بعشر سنوات سجنا نافذا، بتهم جنائية ثقيلة أبرزها المس بالسلامة الداخلية للدولة، وعرقلة سير ناقلة بغرض تعطيل المرور، والمشاركة في ذلك، وإهانة رجال الأمن، والاعتداء عليهم.

إلى ذلك، سبق وأن أعلن المعتقلون الستة بسجن طنجة 2، بأن جمعية “ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف”، تعد الممثل القانوني الوحيد لعائلاتهم، والجهة الوحيدة التي فوضوها للقيام بدور الوساطة، بينهم وبين أي طرف يرغب بالتواصل معهم، وذلك في إطار أية مبادرة جادة ومسؤولة، من أجل إيجاد حل لقضيتهم.

ويشار إلى أن وسيم البوستاتي، المعتقل على خلفية “حراك الريف”، والمحكوم عليه، بـ20 سنة سجنا نافذا، سبق وأن عبر عن استعداده لخوض الشوط الثاني من الحوار، بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمعتقلين، الراغبين في ذلك، بحسب ما جاء في تدوينة لإحدى أقاربه، على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، قبل أسابيع.

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق