عالم التناقضات والمضادات. لانبررالسرقة والسارق ،لاكن هل يعقل من باب الإنسانية وهنا لا أعني باب الدين لانه هش وغير واضح وليس مرجع أصلا فيما يخص الانسانية. لاكن أطرح السؤال كيف تنتهي عاملة مسكينة بسبب 16 بيضة إلى المحاكمة و ربما السجن ولذينا في المغرب الشفارة من الدرجة الأولى يسرقون بالقوة والعلالي وبالملايير خيرات البلاد. ليس من أجل الأكل بل من أجل الاغتناء الفاحش ولا أحد يحرك ساكنا وحتى إن تجرأ أحد يساق الى السجن بتلفيقة جنائية خيالية. هل إنتهت الإنسانية عند مسؤولين وميسورين في دولة تتبجح بدين التسامح والعطف؟