ترامب لم يكن عربيا لحسن حظ العالم، لاكن لذيه ميول للعرب إما لأنه يعرف أنهم مرضى بالشهرة و العظمة المزيفة ويريد من وراء نقصهم هذا، تجفيف مدخراتهم البترولية. وإما لذيه حماقات مشابهة لما للعرب ويريد أن يستمتع كولشي خالص. بعكس الشعوب القطعان التي تحكمها أنظمة عربية فاسدة، الشعوب الديموقراطية لذيها من الوعي والشجاعة الكافي لإعادة القطارعلى سكته.