أبناء الريف الأحرار والأمازيغ عموما لا بد أن يستلهموا الشجاعة من الزفزافي والخطابي لكسر ظلم وغطرسة و عنصرية تلك الزمرة القومجية التي تعطي الأوامر وراء القصر لقمع سكان المغرب بإسم العروبة ومايسمونه بهيبة الدولة.