محمد زيان أم أميناتو حيضر أم سعيد الناصيري أم سعد الدين العثماني

حسيمة سيتي
أقلام وآراء
حسيمة سيتي1 ديسمبر 2020
محمد زيان أم أميناتو حيضر أم سعيد الناصيري أم سعد الدين العثماني
محمد زيان أم أميناتو حيضر أم سعيد الناصيري أم سعد الدين العثماني

محمد زيان أم أميناتو حيضر أم سعيد الناصيري أم سعد الدين العثماني، بغض النظر عن هوية المواطن المغربي وتوجهه، نظاميا كان أم معارضا، اتفقنا أم اختلفنا معه، تبقى حياتنا وأمننا وسلامتنا وخصوصياتنا جميعا محمية دستوريا وقانونيا من الانتهاك والتشهير.

ما وقع من تشهير عبر نشر فيديو حميمي من داخل غرفة فندق داوليز بالرباط مرفوقا بمقالات على موقع شوف تيفي تستعمل أشد الكلمات والأوصاف انحطاطا وسفالة لضرب عرض مواطنين في صمت للأمن والنيابة العامة، لم يهز سمعة المواطنين الظاهرين بالفيديو لأنها خصوصيات لا شأن لأحد بها مهما بلغت ذروة الإباحية فيها، إنما هزت ثقتنا وإحساسنا بالأمن في البلد، تمادي استعلاماتها وخصوصية فنادقها ومصداقية إعلامها وجدوى سياسييها الصامتين المتفرجين، الذين من المفروض أن يكونوا أول من يترافع عن المواطن كرامته وحرمته من الهتك وقلة الأمن وجور قانون الغاب.

وتعتبر لا فقط سقطة أخلاقية إنما خرق للدستور وانتهاك للقانون أن يتم تصوير مواطنين خفية ونشر محتوى التسجيلات على الملء، ما بالك أن يتم ذلك بدعوى الوطنية والدفاع عن المغرب والملكية والوحدة الترابية من المعارضين والمزعجين.. ما يجعلنا نتساءل إن كان بلدنا ومقدساتنا بالهشاشة التي تستدعي نشر عورات الناس لحماية البلد منهم، بل إنها إساءة ما بعدها إساءة للمغرب وحدته وملكيته وأمنه وشعبه.

ولذلك، نطلب من السيد عبد اللطيف الحموشي باعتباره على رأس الأمن الوطني بالمغرب، مؤسسة من المفروض نلجأ لها للحماية، استدعاءا فوريا لمسؤولي فندق داوليز بالرباط والتحقيق معهم بشأن وضعهم كاميرات بالغرف للتجسس على المواطنين، وتسريب محتوى التسجيلات لمالك موقع شوف تيفي ادريس شحتان، ونطالب بمحاكمة هذا الأخير بتهمة التشهير بالحياة الخاصة لمواطنين مغاربة بنشر صورهم الحميمية دون إذنهم وبالقذف والسب والتشهير.

في انتظار هذا التحقيق وهذه المحاكمة لإعادة الأمن والثقة في النفوس، لإعادة شيء من الانضباط.. فالانضباط لا يلزم فقط المعارضين إنما يلزم النظاميين أكثر، لأنهم وهم يمثلون البلد ومقدساتها وملكيتها ومؤسساتها، يجب أن يرتقوا في هذا الدفاع والتمثيل، ولا ينزلوا بها إلى سوءات الناس… فاللهم أحق الحق بكلماتك ولا تجعلنا من القانطين.

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق