الدكاكين الحزبية هي مخزنية منذ نشأتها تعيش مادامت تطبق أجنة النظام الأعراب.ومن بين مشاريع المخزن التي تحظى بالأولوية هي تعريب الأمازيغ وقتل الهوية الأمازيغة وتهجيرالأمازيغ لفصلهم عن جدورهم. عشنا ونعيش لحظة بلحظة كيف يفكك المتحكمين أي حزب نشأ في الحركة الأمازيغية بدأ بال pdam والأخرين. صحوة الأمازيغ تزداد بفظل وصول المعلومة وفظح خداع التعريبيين والدعم المتمثلة في الخطابات الدينية التى تؤكذ أن الإسلام عربي ويخدم التوسع القومي العربي.هذه الصحوة تخيف القومجيين العربوش لذا يبتكرون تكتيكات لتشتيث النضال الموحد الأمازيغي.ليس العيب أن يخترق المناضلين الأمازيغ الأحزاب التقليدية المخزنية والضغط عليها من الداخل ،لاكن من العار والتخلف أن يرضخ هؤلاء حتى ينزع خدام المخزن سمومهم ويغسلوا ذماغهم.