عدد المهاجرين عبر قوارب الموت الذين وصلوا الى جزر الكناري تضاعف 10 مرات في ظرف سنة

وطنية
حسيمة سيتي14 نوفمبر 2020
عدد المهاجرين عبر قوارب الموت الذين وصلوا الى جزر الكناري تضاعف 10 مرات في ظرف سنة

أنشأ الجيش الإسباني مخيما جديدا جنوب جزيرة غران كناريا في المحيط الأطلسي، معد لاستقبال نحو 200 مهاجر. وشهدت الجزيرة، إضافة إلى باقي جزر الأرخبيل الإسباني، ارتفاعا حادا بأعداد المهاجرين الوافدين منذ مطلع 2020، أدى إلى امتلاء مراكز الاستقبال على الجزر.

أقام الجيش الإسباني مخيما للمهاجرين العالقين على ميناء جزيرة غران كاناريا، ضمن الأرخبيل الإسباني في المحيط الأطلسي، عقب ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين على الجزيرة وعجز السلطات المحلية عن ملاقاة احتياجاتهم.

ويتألف المخيم الجديد، الذي تم إنشاؤه بالقرب من قاعدة عسكرية في برانكو سيكو، من 23 خيمة معدة لاستقبال نحو 200 شخص.

ويقبع أكثر من ألفي مهاجر أفريقي على ميناء جزيرة غران كاناريا، الذي شهد وصول أعداد كبيرة من المهاجرين خلال الأسبوع الحالي. وكانت الداخلية الإسبانية قد وعدت بأنها ستعمل على تأمين مساكن ملائمة لهم.

وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، قال الأسبوع الماضي إنه سيتم تفكيك مخيم أرغينغين قريبا، ونقله إلى “أرض عسكرية” في مدينة لاس بالماس في غران كناريا.

وكانت السلطات المحلية قد أنشأت مخيما مؤقتا على ميناء أرغينغين جنوب جزيرة غران كناريا، مع إعلان مراكز الاستقبال على الجزر عدم قدرتها على استيعاب المزيد من المهاجرين.

ودانت هيومن رايتس ووتش الظروف التي يضطر المهاجرون على جزر الكناري لتحملها، في وقت وصلت فيه مراكز الاستقبال في جميع أنحاء الأرخبيل إلى طاقتها القصوى.

وطالبت رايتس ووتش السلطات الإسبانية “بتحسين الظروف المعيشية في ميناء أرغينغين”.

“عشرة أضعاف”

ووصلت أعداد المهاجرين الوافدين عبر الأطلسي إلى جزر الكناري إلى نسب غير مسبوقة، حيث بلغت عشرة أضعاف الأعداد التي وصلت خلال العام الماضي، مع وصول 15,404 أشخاص منذ مطلع 2020. ويذكر أنه مع ارتفاع الأعداد بشكل ملحوظ، إلا أنها لا تقارن بعام 2006، حين وصل إلى الأرخبيل الإسباني أكثر من 30 ألف مهاجر.

ويوم السبت 7 تشرين الثاني/نوفمبر وحده، وصل أكثر من 1400 مهاجر إلى ميناء غران كناريا.

وعقب العام 2006، شددت السلطات الإسبانية إجراءاتها الأمنية، ما أدى إلى انخفاض كبير بأعداد الوافدين لم يتخط بضع مئات في العام.

ونجم عن جائحة كورونا، وإجراءات مكافحة الفيروس وما عكسه ذلك على اقتصادات الدول الفقيرة، ارتفاع جديد بأعداد الطامحين لحياة أفضل.

وشهد الأرخبيل الإسباني، الذي يبعد نحو 100 كلم عن السواحل المغربية، مأساة نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تمثلت بانقلاب قارب راح ضحيته 140 مهاجرا. وغالبا ما يستقل المهاجرون الساعون للوصول إلى جزر الكناري قوارب صيد خشبية متهالكة، لا تصلح للقيام بمثل ذلك النوع من الرحلات.

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق