واش هذ الناس ماعندهوم أجوه ولا ضمير؟ والله عفولهم في مؤخرتهم. أصبحنا أضحوكة العالم. الدول المسؤولة عن شعوبها تبني المعاهد التكوينية العليا والمؤسسات الصحية وكل ما يعود بالنفع يجعل المواطن مرتاح ومنتج. وحكامنا ينتجون دواجن،عياشة وعبيد.المال العام الذي لم ينتهي بالقصور وكروش الحرام يسرفونه في معامل الكلاخ والتدجين المساجد بالآلاف والسجون على شكل مقابر. العيب ليس من هؤلاء الذئاب التي درست في فرنسا لتحكمنا بالخداع ولاكن العيب في الشعب المقموع الراكع. دين الشياطين أفظل من شياطين الدين. يا معشر النيام، إن لم تحاربوا سياسة هذه العصابة الحاكمة بمقاطعة المساجد والإعلام فستنتهوا في حرب أهلية بين الجياع في بطونهم ودواعش في عقولهم وتتمزقوا بين الاديولوجيات المستوردة. العصابة ستهرب وتلتحق بالاموال التي كدستها في بلدان أجنبية.