الكتاب العرب والمستعربين وقنواة قومية على رأسهم الجزيرة القطرية يسرقون ما يمكن سرقته. يحاولون تأويل مواضيع واللعب بالكلمات لتوفير شيء من المصداقية لحظارتهم الصحراوية ودينهم الإرهابي. الكتاب العرب لا يكرهون القول أن فرنسا دولة عربية فقط لأن الوقت لم يحن تتحول فيه فرنسا الى بلد عربي لكثرة اللسان الدارج وبعد قتل حرية التعبير واستسلام نصف الفرنسيين لثقافة الرعب المستوردة. ندعوا الكتاب الأمازيغ بأي لغة يتواصلون ويكتبون أن يخالفوا الامر الواقع ويضعوا العرب في حجمهم الحقيقي اي داخل جزيرتهم الصحراوية ويسموا جنوب المتوسط ببلدان شمال أفريقيا وليس بالبلدان العربية. حق تاريخي سيادي طبيعي. وإلا أصبحنا نحن الأمازيغ المغزوين كالصراصير المخدرة تركض نحو جحر النمل بأرجلها.