إلجام وتقييد الخطباء هو تعبير صحيح لاكن خارج سياقه الصحيح. الدبن تستعمله الدولة لتقييد عقول الناس والجام الأصوات الحرة. الخطابات النباحية والشرع الغابوي المتجاوزهو سلاح المخزن الأعراب لتدجين الشعب و إلهائه وتكليخه، تم يأتي التعريب لهدف استئصال الأمازيغ عن جدورهم وإرتباطهم بالأرض وهذا هو الطريق السهل والخفي لتعطيل محرك النضال ضد الفساد والاستعباد. ما جرى لشمال أفريقيا من غزو ومسخ وتزوير لم ينجح إلا باستعمال النووي العربي الذي يتمثل في دينهم المصنوع خصيصا للتحكم و كدريعة للتوسع القومي العربي. هذا ما يجري في أوربا اليوم. الأنظمة العروبية وعلى راسها قطر، السعودية، المغرب والجزائر كل واحد وهذفه الخاص وتبقى كل الأهداف في خدمة تحويل أوربا الى حديقة عربية ليس بالغزو المباشر لاكن هذه المرة بالإرهاب الفردي والجماعي.والهذف الثاني نشرالمخابرات عبر المساجد واصطياد المعارضين.من لاجئين هاربين من جحيم حكامهم الى مجرمين قطاع رؤوس مواطنين ضحوا من أجل حرية التعبير على أرضهم