في زمن الكورونا….مؤسسات تعليمية ومرافق صحية بإقليم الحسيمة دون ماء!

حسيمة سيتي25 أكتوبر 2020
في زمن الكورونا….مؤسسات تعليمية ومرافق صحية بإقليم الحسيمة دون ماء!
رابط مختصر

ما زال المئات من تلاميذ المدارس الابتدائيّة، بمختلف جماعة إقليم الحسيمة، يُعانون في صمت رهيب من غياب المرافق الصحيّة والماء الصالح للشرب، مما ينعكس سلبًا على جودة التعليم، ويشجع على الهدر المدرسي.

الأمر لا يقتصر على جماعة معينة، بل على عددٍ من المؤسَّسات التعليميّة الموجودة بشكل مُتفرّق بإقليم الحسيمة، كفرعية دوار المخزن التابعة لمجموعة مدارس بني أحمد بجماعة عبد الغاية السواحل، حيث يشتكي الآباء والتلاميذ من غياب المرافق الصحيّة والماء الصالح للشرب، خاصّةً مع الظرفيّة الَّتِي تمرّ منها البلاد من تفشّي فيروس “كورونا”.

تقرير مُنظّمة اليونيسف، كشف أنَّ قرابة ستة آلاف مؤسَّسة تعليميّة في المغرب، تفتقرُ إلى المرافق الصحيّة الأساسيّة. وقالت المنظمة الدوليّة، إنَّ هَذَا الرقم صادرٌ عن إحصائيات رسميّة من وزارة التربية الوطنيّة.

وحذَّرت اليونيسف من تداعيات غياب المراحيض بالمؤسَّسات التعليميّة على صحّة الأطفال، وعلى نتائجهم الدراسيّة على حدّ سواء، مُذكّرةً بنتائج دراسة أجرتها سنة 2012، خلصت إلى تعدّد أسباب عدم استعمال المرافق الصحيّة وغسل اليدين، الَّتِي قالت إنّه لتجاوزها يجب تضافر مختلف الجهود، ورسم سياسات مُندمجة، ذلك أنَّ “هَذِهِ السياسات يجب تكييفها مع السياق المحلّيَّ المغربي، لا سيَّما في الجهات الَّتِي تُعاني ندرة في المياه”.

وفي سياق متصل، وجَّه عبد السلام اليوسفي، النائب البرلماني سؤالًا كتابيًّا إلى وزير التربية الوطنيّة، أشار فيه إلى أنَّ العديد من المؤسّسات التعليميّة بالجماعات القرويّة بإقليم الحسيمة، تحتاج إلى الماء الصالح للشرب والمرافق الصحيّة.

وأكَّد النائب البرلماني، أنَّ ربط المؤسَّسات التعليميّة بشبكة الماء أصبح ضرورةً مُلحّةً، لا سيَّما في الظروف الحالية الَّتِي يستشري فيها وباء “كوفيد 19″، حيثُ إنَّ الإجراءات الاحترازيّة والوقائيّة تُحتّم توفر الماء بهَذِهِ المؤسّسات.

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق