ملك الفقراء. أي أنه يعرف كيف يفقرالشعب الأمازيغي المستلب.( جوع كلبك إتبعاك) مازال ساري المفعول. لاكن الأخطر هو فقر الفكر و الوعي.ماذام المغاربة يتشبهون بالقوم الغازي ويقترضون هوية أجنبية ويتغذون على قمامة الإعلام المخزني التعريبي والخطابات الدينية البالية التي تولد مشاعر النفور بينهم وبين أصلهم وتاريخهم وحظارتهم الأمازيغية ،لن يستعملوا سلاحهم التاريخي وهو الفخر الأمازيغي ضد المفسدين الذين يدعون القداسة الأسيوية وينهشون لحم الأمازيغ وخيرات أرضهم.سيبقون فقراء مجوعين عبيد لاقيمة لهم بين الشعوب.يضيعون وقتهم في التهليل و التْكْوَازْ. بينما النخبة المتحكمة تلهيهم بمشاكل العرب وفلسطيز وتعيش هي بخيرات الأمازيغ في القصور والبدخ والجنس الطبيعي والشاذ والتسكع في فنادق الخمسة نجوم في أوربا وأمريكا.