غلاء فواتير ”الما و الضو” يؤجج من جديد سخط ساكنة طنجة ضد امانديس

حسيمة سيتي23 أكتوبر 2020
غلاء فواتير ”الما و الضو” يؤجج من جديد سخط ساكنة طنجة ضد امانديس

في خطوة احتجاجية قرّر مواطنون من سكان مدينة طنجة التنديد بالارتفاع في فواتير الماء والكهرباء في الشهور الأخيرة من خلال إطفاء الأضواء في منازلهم ليلة السبت المقبل، لإيصال تذمّرهم جراء التسعيرة التي تفرضها شركة “أمانديس”، الموكول إليها بتدبير خدمة الماء والكهرباء في المدينة وتبليغ رسالتهم بهذا الخصوص إلى مسؤوليها وإدارتها، في أفق مراجعة هذه الفواتير “الملتهبة”.

وفي هذا أفادت مصادر مطلعة بأن سكان المدينة سيطفئون جميع أضواء مساكنهم ليلة السبت المقبل، من السابعة مساء إلى ما بعد منتصف الليل؛ في هذا الشكل الاحتجاجي الفريد، الذي يسعون من ورائه إلى إيصال صوت معاناتهم من ارتفاع أثمنة الفواتير التي توزّعها عليهم الشركة المذكورة، دون مراعاة للقدرة الشرائية التي تراجعت كثيرا في ظل الظرفية الوبائية الحالية بفعل تداعيات “أزمة كورونا”.

ويشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها سكان طنجة إلى هذه الطريقة للاحتجاج على ارتفاع فواتي الماء والكهرباء، إذ سبق لهم أن قاموا بذلك قبل خمس سنوات تقريبا، ثم أعادوا الكرّة في شتنبر 2019، ضمن أشكالهم الاحتجاجية العديدة التي خاضوها في هذا الإطار تنديدا بالارتفاعات “الصاروخية” في فواتير هاتين المادتين الحيويتين، التي “يكتوون” بها من قبَل الشركة المفوض لها تدبير القطاع.

ويتفاعل العديد من سكان المدينة وبعض مدن الشمال أيضا بقوة مع كل الأشكال الاحتجاجية، ومنها إطفاء الأنوار في منازلهم وفي محلاتهم التجارية ويستعيضون عنها بأضواء الشموع. وفي هذا السياق سبق أن تم، في احتجاج العام الماضي، تداول مجموعة من الصور والفيديوهات من قبَل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي توثق هذا الشكل الاحتجاجي. كما سبق لهم أن خرجوا في مسيرات بالآلاف قبل حوالي أربع سنوات، في ما عُرف بـ“ثورة الشموع”، والتي طالبت برحيل الشركة عن المدينة والتخلي عن تدبير قطاع الماء والكهرباء فيها.

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق