اذا كان العلم هو قوة العالم المتقدم، فإن قوة الأنظمة الإسلامية هي الإرهاب. الإرهاب وليد الاديولوجية الإسلامية والعروبية العرقية. سلاح الدول العربية هو الإسلام سواء فؤ تخدير شعوبهم او تخويف الشعوب الغربية والضغط عليها وإعطاء واجهة إعلامية لشعوب لولا الإرهاب،لن تذكر على لسان أحد لأنها شعوب عقيمة تستهلك فقط. الإسلام هو ما ينص عليه القرآن والسنة وهو تحريض واضح على الغزو والتكفير والسبي تماما كما يتناسب مع ثقافة 14 قرنا الى الوراء. الإسلام هو كلب النظام للدفاع والهجوم. لابد ان يكون الشخص تحت التخدير الشامل كي لا يستفيد من الاكتشافات العلمية الاكاديمية التي عرت على حقيقة هذا الدين العربي والذي صنع في شمال سوريا من طرف العرب اليهود والنصارى وتطور في الجزيرة العربية ليصبح اديولوجية التحكم والتوسع القومي العربي. ومازال يخدع للتطور ليلا ئم السياسة الداخلية والخارجية وطريقة عيش المتحكمين في القصور والبدخ والشذوذ الجنسي بينما نصيب الشعب في الإسلام كثرة التكواز، التجويع، التجهيل ،الاستعباد والوعد بجنة العرب الخيالية.