مات ”احمد الدغرني” و في نفسه شيء من الحيرة حول مستقبل الامازيغية

وطنية
حسيمة سيتي19 أكتوبر 2020
مات ”احمد الدغرني” و في نفسه شيء من الحيرة حول مستقبل الامازيغية
رابط مختصر

توفي زوال اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2020، أحمد الدغرني، الناشط الأمازيغي وأحد قدماء هيئة المحامين بالرباط ومؤسس مشروع الحزب الديمقراطي الأمازيغي، بمنزله بإكرارن سيدي عبد الرحمان في إقليم تزنيت، حيث كان يقضي فترة نقاهة من مرض عضال.

وولد أحمد الدغرني سنة 1947 بقرية تادارت بقبيلة آيت علي، في آيت با عمران، وله العديد من المؤلفات منها حياة ابن تومرت وعبد المومن بن علي الكومي والحكومة الديمقراطية أو حكومة التناوب والانتخابات والأحزاب السياسية المغربية والكتل الاجتماعية بالمغرب ودموع الغولة (مجموعة قصصية) ومدينة النهاية (رواية) والحركة الأمازيغية في المغرب والمؤتمر الدولي الأمازيغي في المغرب وترجمة أمازيغية لروميو و جولييت.

وبالرغم من أن المحكمة الإدارية بالرباط قضت في 17 أبريل من العام 2008، بحل “الحزب الديمقراطي الأمازيغي”، مستندة في حكمها آنذاك على الدستور الذي يمنع تأسيس أحزاب سياسية ترتكز على أساس ديني أو لغوي أو عرقي أو جهوي، فإن الراحل الدغرني لم يستسلم وعمل مع مجموعة من الهيئات الحقوقية الأمازيغية، على تأسيس حزب سياسي منذ ما يقرب سنتين، اختاروا له اسم “تامونت” أي “الوحدة” باللغة العربية.

وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم لعائلة الراحل الدغرني ولعموم نشطاء الحركة الأمازيغية بخالص العزاء ورحم الله المناضل الدغرني الذي لم يتراجع يوما عن دفاعه عن حقوق الأمازيغ في شموليتها وكونيتها.

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق