متى كان المغرب دولة حقوق الإنسان. بالدولة نعني سواء النظام الأعراب او الشعب الذكوري المعلوف بثقافة العروبة-الاسلامية الجاهلية. لولا الثقافة الثورية الامازيغية وقرب المغرب الجغرافي من أوربا لما اصبحنا مثل طالبان نتقاتل حول طريقة المضمضة او غسل المؤخرة. خرجنا من سنوات الرصاص ودخلنا سنوات القمع بالمؤسسات والقانون والمخابرات المخزنية. حقوق الإنسان نسمع به كثيرا في الإعلام القمامة ،لاكن لا ندري هل هو ذكر أم أنثى ؟ و ما شكله ؟. نصف المغاربة في زنازن التعذيب بتهمة الانفصال عن الفساد والاستعباد والنصف الآخر خدام وعبيد بضيعة النظام الأعراب المقدس. لابد ان يأتي اليوم الذي يفهم فيه العالم الديموقراطي ان المغرب أرض وشعب أمازيغيين مسالمين يحكمها نظام عروبي شوفيني فاسد غرضه الاستغلال والاستعباد والحفاظ على غنيمة الغزو العربي المجرم.