باحثون من معهد “باستور” يحددون جزيئاً فعالاً جداً ضد فيروس “كورونا” موجود في عقار متداول

حسيمة سيتي1 أكتوبر 2020
باحثون من معهد “باستور” يحددون جزيئاً فعالاً جداً ضد فيروس “كورونا” موجود في عقار متداول

توصل باحثون في مدينة ليل الفرنسية، إلى اكتشاف جديد، من خلال تحديد جزيء فعال ضد فيروس “كورونا”، والموجود في عقار متداول حالياً.

وونقل موقع “لافوا دي نور” عن المدير العلمي لمعهد باستور في مدينة ليل، البروفيسور بينوا ديبريز، قوله “لقد أظهرنا في المختبر أن الجزيء فعال ضد الفيروس التاجي،” موضحاً، “لقد اختبرناه على خلايا الرئة البشرية واتضح أن النتائج واعدة جداً”.

وأجرى الدراسة الجديدة، منذ مارس، فريق من خبراء مكافحة “كوفيد 19″، بدعم من شركة “أبتيوس”، المتخصصة في إعادة تحديد وظائف الأدوية.

ويقول ديبريز، “الشيء المثير للاهتمام هو أنه يمكننا المضي قدماً بسرعة كبيرة، لأن هذه الجزيئات لديها بالفعل ترخيص تسويق،” متابعاً، “التحدي الآن هو الدخول مباشرة في مرحلة تقييم فعاليتها على البشر”.

والدواء الذي يستهدفه الباحثون في ليل، والذي أنتجه “مختبر أوروبي صغير”، موجود لاستخدامات أخرى؛ ويقول ديبريز: “لقد أثبتنا أن مبدأه النشط يمكن أن يقتل الفيروس بتركيز أقل بثلاثين مرة من التركيز الأساسي”.

ويتابع: “أما آثاره الجانبية فهي قليلة أو معدومة، ولا يوجد تفاعل دوائي يستدعي الخوف، ولا وخز بالإبر، ولا حاجة للمساعدة من الطاقم الطبي”.

ولبدء التجارب، يجب على معهد باستور جمع خمسة ملايين يورو، في سياق توقعات متفائلة. وسيجري الباحثون تجربة سريرية صارمة للغاية، مع احترام جميع مراحل التجارب.

وإذا تكللت الأبحاث بالنجاح، فمن المقرر توفير هذا العلاج ضد الفيروس التاجي، في أوائل عام 2021.

مع الأعراض الأولى للمرض، يقلل هذا الدواء من الحمل الفيروسي للمريض، ويمنع العدوى. وإذا أخذ في وقت لاحق، فإنه يحبط أشكاله الشديدة. وعمله هو مضاد للفيروسات وليس مضاد للالتهابات. والباقي يبقى سراً، إذ يرفض باحثو المعهد الفرنسي الكشف عن اسمه. والمخزونات محدودة وهم بحاجة إلى احتياطيات للتجربة السريرية. ويريد العلماء، أيضاً، تجنب أي تسرع. وإذا نجح هذا العلاج، فسيتم زيادة إنتاجه بسلام وليس على أساس الطلب المتزايد”.

رابط مختصر

تعليقك يهمنا

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق