مرصد يدعو الحكومة المغربية إلى الكف عن بث خطاب التخويف والترهيب في نفوس المواطنين

جمعيات
زكرياء الفقيه29 سبتمبر 2020
مرصد يدعو الحكومة المغربية إلى الكف عن بث خطاب التخويف والترهيب في نفوس المواطنين
رابط مختصر

تتواصل الانتقادات التي توجه إلى الحكومة المغربية بشأن طريقة تدبيرها للأزمة الصحية المتعلقة بالفيروس.

فقد دعا «المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين» (منظمة غير حكومية تعنى بالسياسة التعليمية) حكومة سعد الدين العثماني إلى إعادة النظر في بروتوكول التواصل مع المواطنات والمواطنين زمن «كورونا» مؤكداً أن الحل الأنجع في مواجهة هذا الوباء يتمثل في تشجيع المغاربة على التعايش معه مع ضرورة احترام الإجراءات الاحترازية.

وشدد المرصد في بلاغ له على ضرورة الكفّ بالمطلق عن خطاب الترهيب والتخويف في رسائل الحكومة والخطابات الإعلامية، محذّراً «مما قد ينتج عن إصابة المغاربة برهاب الوباء، وهو أخطر من الفيروس نفسه، لأن نتائج ذلك ستكون وخيمة على مستقبل الوطن بكل مكوناته».

وطالب الجهات الحكومية المسؤولة على تدبير هذا الملف بإيلاء اهتمام خاص بالحالات الصعبة والحرجة المتوقعة والمتمثلة أساساً في كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة، مع الدعوة لإقامة مسح وبائي لكل هؤلاء، عوض تركيز الاهتمام على كل المغاربة الذين لأغلبيتهم مناعة ذاتية. كما دعا إلى التركيز على إعادة الحياة للدورة الاقتصادية والسياحية والمالية والاجتماعية للمدن والقرى، وبين المغرب وبين بقية دول العالم.

وحثّ المرصد وزيرَ التعليم على الإعلان عن دخول تربوي حضوري إجباري في جميع المؤسسات التعليمية العامة والخاصة ومدارس البعثات الأجنبية تفعيلاً للمقتضيات العلمية المعمول بها دولياً بخصوص الموسم التعليمي الجديد، مع الحرص على التطبيق الصارم للبروتوكول الصحي خصوصاً بالنسبة للأساتذة والإداريين وتلاميذ الثانوي تأهيلي.

وذكّر باستنتاجات تؤكد عدم تعرّض الأطفال ما دون 18 سنة لمخاطر الإصابة بكورونا تأثراً وتأثيراً، ومن ثم أجبرت الأسر على مشاركة بناتهم وأبنائهم في عمليات التعليم الحضوري في المدارس والثانويات في العديد من بلدان العالم. واستند المرصد في ذلك إلى آراء أساتذة باحثين في مجالات علوم الطب والأوبئة والاجتماع والنفس والاقتصاد محلياً ودولياً، وكذا على المعطيات التي أكدتها المنظمات الدولية المختصة وحكومات الدول المتقدمة.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق