تعرض الامازيغ عبرتاريخهم لاحتلال ابتزاز الوندال، الرومان، الفنيقيين ، البزنطيين ،الاتراك والاوربيين وغيرهم. فقاوموا بشراسة المحتلين و ايديولوجياتهم المختلفة. لاكن المصيبة والنكبة الكبرى عند وقوف الاجيال الاخيرة عاجزين مغيبين أمام تعريب هذا الاستعمار العربي الأكثر شراسة وإهانة واستعبادا رغم أنه بالمقابل لم ياتي إلا بالكذب والطقوس البالية وخرافات قديم الزمان وتقديس الجهل والأشخاص .نعرف ان أجدادنا قاوموا هذا الغزو الدموي و تمردواعليه 12 مرة وهم يعرفون حقيقة السراسين. الإسلام لم يكن إلا دريعة اديولوجية لاحتلال شمال أفريقيا. الأجيال الاخيرة وقفت جامدة أمام هذا الطاعون العربي الإرهابي. الاكثر فظاعة.كثير من الامازيغ انساقوا وراء الخدع. النتيجة النهب المسخ و التخلف. شعوب جمعت وراء عنوان العروبة والإسلام مما سرع بنا الى الهلاك. انظمة تنهب وتسرق وتستعبد البشر.حتى الحمار سيتساءل :أكون مسلما صالحا بهويتي الأصلية واحارب العروبة التوسعية القذرة المتحكمة التي خلفت فقط التسلط النهب والتجويع المادي والفكري والأزمة الهوياتية.