وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية والقصور و الأوسمة هي أم الوزارات البلطجية التي تلثهم الملايير من أموال الشعب وتاخد الضوء الأخضر من أعلى سلطة.وهي مؤسسة لا توجد في أي بلد ديموقراطي. إسمها يحمل بواقعية وإخلاص اهذافها التدجينية. العبادة مسألة روحية شخصية. الف مسجدا تتلى فيها خطابات سياسية من الرباط. بناء وتجهيز وصيانة 55 ألف مسجد هدفه ربط عقول أكبرعدد من المخلصين الأغبياء. أموال قد تؤمن الدخل القار لثلاث ملايين أسرة أي جميع فقراء البلاد.لا يجب ان ننتظر حتى يموت المريض لنكتشف ان الدواء خدعة. قبل أن نعرف أن دين الدولة خدعة وضعه العباسبين كما هو الآن لخدمة الحكام والتوسع القومي العربي، فل نرى ما ذا استفاد المسلمون من 15 قرن من التكواز والتضرع؟ كورونا، الجفاف، الجوع، التخلف، الحروب، الإرهاب، الدمار، الهجرة بالملايين. بينما الذين ينصبون أنفسهم أمراء المؤمنين على الطائعين ، لذيهم القصوروالفيلات بداخلها البدخ والسبي والشدوذ الجنسي ولهم حسابات بنكية عبر العالم. يحمون مصالحهم بالقمع و إلهاء الشعب بين التعبد والأفلام التركية والمسرحيات السياسية ببرلمان الذئاب.