لا جريمة كاملة.. التفاصيل الكاملة لجريمة اغتصاب وقتل الطفل “عدنان” منذ اختفائه إلى اعتقال الجاني

2020-09-14T14:02:01+01:00
2020-09-14T14:25:06+01:00
الواجهة
حسيمة سيتي14 سبتمبر 2020
لا جريمة كاملة.. التفاصيل الكاملة لجريمة اغتصاب وقتل الطفل “عدنان” منذ اختفائه إلى اعتقال الجاني
رابط مختصر

تم، صباح اليوم الإثنين، تقديم المشتبه فيه الرئيسي في قضية قتل وهتك عرض الطفل عدنان بوشوف أمام الوكيل العام للملك بطنجة. كما تم في السياق نفسه تقديم ثلاثة من المشتبه فيهم من أجل تهمة عدم التبليغ.

وفي تقاصيل الجريمة التي بدأت تتضح معالمها منذ اعتقال الجاني حيث بدأت تفاصيل جريمته الشنعاء، مساء يوم الإثنين الماضي، حيث التقى بالضحية بالقرب من الحي الذي يقطن فيه، ثم قام باستدراجه إلى مسكنه الذي لا يبعد كثيرا عن منزل الطفل الراحل، ولم يكن يعلم أن إحدى الكاميرات التقطت مشهدا له وهو يرافق الضحية، وذلك المشهد هو الذي سيكون الفيصل في هذه القضية المؤلمة.

وفق التحقيقات الأمنية، فإن الجاني بعد إدخاله الضحية للمسكن الذي يكتريه، لم يتجاوز ساعتين في ارتكاب جريمته البشعة في حق الضحية، ثم انتظر فجر اليوم الموالي للتخلص من الجثة، وفي تلك الليلة انطلقت عملية البحث عن الطفل المختفي في وسائل التواصل الاجتماعي.

قبل ساعات من فجر يوم الثلاثاء، توجه الجاني وهو يحمل الجثة إلى المكان المعلوم على بعد أمتار قليلة من مسكنه، مستعينا بسكون الحال وغرق أغلب المواطنين في نومهم، ثم قام بالتخلص من الجثة ودفنها بسرعة، وفر من عين المكان إلى أماكن مجهولة، ولم يعد إلى المسكن الذي يكتريه رفقة عدد من رفاقه الآخرين.

المصالح الأمنية مباشرة بعد توصلها بمعلومة اختفاء الطفل، بدأت إجراءاتها الأمنية المعهودة في مثل هذه الحالات، وتمكنت يوم الثلاثاء من تحديد هوية الشخص الذي ظهر في لقطة فيديو وهو يرافق الضحية، لكنها قررت التزام الصمت حتى لا تؤثر على سير البحث والتحقيق، وأطلقت عناصرها الأمنية بالزي المدني لمراقبة وحراسة محيط الاختطاف والاحتجاز.

صبيحة الثلاثاء باشر الجاني عملية الفر والتمويه، فتوجه إلى صالون للحلاقة، وقام بحلق رأسه ووجهه، واقتنى ملابس جديدة فارتداها، وبدأ يهيم في شوارع طنجة متخفيا، وقضى ليلة الثلاثاء والأربعاء والخميس يبيت في العراء والحدائق، لكنه خلال تلك الأيام كان على تواصل مع بعض أصدقائه، وأصدقاء آخرون في المعمل الذي يعمل به بدأوا يطرحون الأسئلة عن غيابه عن العمل.

كما قام الجاني في تلك الأيام التي قضاها متخفيا في شوارع طنجة، بالاتصال بوالد الضحية بعدما اشترى بطاقة هاتف جديدة برقم جديد، وطالبه بفدية لإطلاق سراح ابنه، في محاولة للتمويه وإيهامه بأن الطفل تعرض للاختطاف وأنه لازال حيا، ثم أطفأ الهاتف، ولم تستطع الشرطة التوصل إلى موقعه بدقة.

مساء يوم الجمعة، كان الجاني قد تعرض للعياء من كثرة التخفي والمبيت في العراء، فقرر العودة إلى مسكنه، فعاد في وقت متأخر من الليل، لكنه فوجئ بوجود أشخاص يلقون عليه القبض، وكانوا هم رجال الأمن يحرسون المكان بزي مدني لا يثير الشبهة، فكانت تلك نهاية فراره واختفائه، وتم نقله إلى ولاية الأمن حيث قدم اعترافاته الصادمة.

وإذ تظل هذه التفاصيل نقلا عن مصادر إعلامية غير مؤكدة في انتظار بلاغ رسمي للأمن يوضح فيه التفاصيل الدقيقة لارتكاب الجريمة التي هزت الرأي العام.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق