سياسيون وحقوقيون: اغتصاب وقتل الطفل عدنان جريمة ضد الإنسانية وينبغي ضمان عدم تكرارها

مجتمع
حسيمة سيتي12 سبتمبر 2020
سياسيون وحقوقيون: اغتصاب وقتل الطفل عدنان جريمة ضد الإنسانية وينبغي ضمان عدم تكرارها
رابط مختصر

طالبت جمعية “ما تقيش ولدي” بتشديد العقوبات في قضايا الاغتصاب، و الاستغلال الجنسي للقاصرات و القاصرين و وضع حد للإفلات من العقاب في جرائم الاغتصاب.

وجاء ذلك في بلاغ للجمعية، حول جريمة اغتصاب وقتل الطفل عدنان، الذي يبلغ من العمر 11 سنة بمدينة طنجة، معتبرة أن ضعف الإجراءات الحمائية لحقوق الطفل، و تغييب المصلحة الفضلى أساس تفشي الظاهرة.

وعادت الجمعية في بلاغها إلى تفاصيل الواقعة، موضحة أن المغتصب عمد إلى أخذ الطفل بالقوة وإدخاله إلى المنزل الذي يكتريه رفقة أصدقائه ليقوم بهتك عرضه بطريقة وحشية وقتله ودفنه بالحديقة المجاورة للمنزل، مشددة على أن مدينة طنجة تعيش على وقع “البيدوفيليا” وانتشراها بشكل سافر.

استنكر نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية” الجريمة التي تعرض لها الطفل عدنان بوشوف بمدينة طنجة، واصفا إياها بالجريمة الشنعاء، والفعل الإجرامي الوحشي الصادم.

وقدم بنعبد الله تعازيه ومواساته إلى أسرة الطفل عدنان البريء، داعيا لجعله رمزا لمعركة محاربة كافة أنواع الاعتداء على الأطفال، حتى لا تتكرر مثل هذه الفواجع في مجتمعنا.

وأوضح في تدوينة على صفحته الرسمية بفايسبوك، أن المُنتظر اليوم، من العدالة إنزالُ أشد درجات العقاب على المجرم.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق