عناوين تخدع القارىء. كاتالونيا تدرس الإسلام وكأنها اكتشفت الكنز وعوضت كل علومها بالتربية الاسلامية. بل هو فقط حق من حقوق الإنسان ان يؤمن بما يعتقد مع مراعات بعض الحدود. اي تفريغ الاسلام من الآيات الجهادية و الارهابية وكل ما يحرض على العنف والتكفير وتبخيس الديانات الاخرى. اخطر ما تقوم به دولة ما هو تبني اديولوجية الاسلام كدين دولة يقحم في سياساتها مع المواطنين. لانها تعطي الفرصة والشرعية الدينية لالنظام الحاكم في السلطة المطلقة وتعد البوابة لتدجين المواطن وتساهم في تكوين العقل الإرهابي والاقصاء ي لذى المواطن. بينما يهرب آلاف المسلمين من هذا الدين العربي الإرهابي من صنع الخلافة العباسية، ننتظر ان تتبناه الدول الديموقراطية المتقدمة !!