حتى وزارت التعليم اصبحت مؤسسة بوليسية في حد ذاتها. هذا يعني أن راس الأفعى هو الذي يتدخل حين تلمس ذيلها.النظام الأعراب الحاكم يخاف من الكلمة والنقد عوض التجاوب وإصلاح المؤسسات ،يكمم الأفواه التي تفظح إعلامه الصبياني وفساد المتحكمين. الكل يعلم الحالة الكارثية التي يتخبط فيها التعليم ليس فقط من الناحية المادية بل الأخطر من ذالك، محتوى التعليم البيداغوجي المدسوس بالاديولوجية العرقية العربية والطقوس الدينية المتخلفة الهادفة إلى تدجين المواطن وفك إرتباطه التاريخي بالأرض وكسر عز الذات والكرامة التي يتميز بها الإنسان المغربي الأصيل ولسهولة استغىاله واستعباده.