الزفزافي طالب بالكرامة فانتهى الى سجن النظام الأعراب. القضاء الديموقراطي لا ينظر الى ما قااله اب المعتقل او صديقه، بل ينظرذ الى الجريمة المرتكبة من طرف الشخص المعني. الجريمة عند النظام الاعراب الحاكم هو كل ما يمس استقرار النظام اوسمعة رموزه الفاسدة. قتل الهوية الأمازيغية بمتابة تجريد الشعب من سلاحه.لذا المخزن لايرحم من يدخل من هذا الباب الحقوقي التاريخي. أما المواضيع الجانبية ليست إلا من صنع مخابرات الدولة تنشرها لتشتيت انتباه المواطن الغائب أصلا في متاهات الطقوس الدينية الخرافية وقمامة الإعلام المخزني. الديموقراطية ليست فيها خصوصية، بل هي إنسانية كونية. حب الوطن عبارة لا توجد في الدول الديموقراطية، لأنها تلقائية حين ينصفك الوطن. بينما النظام الأعراب الفاسد يمرر حب الوطن على انه حب الرموز الحاكمة التي تدعي القداسة الآسيوية.