وزارة الصحة تقرر علاج المصابين الذين لا تظهر عليهم أعراض كورونا في المنزل وفق شروط محددة

مجتمع
حسيمة سيتي6 أغسطس 2020
وزارة الصحة تقرر علاج المصابين الذين لا تظهر عليهم أعراض كورونا في المنزل وفق شروط محددة
رابط مختصر

مع الارتفاع الكبير في وتيرة الحالات المؤكد إصابتها بفيروس “كورونا” المستجد بالمغرب بشكل تصاعدي لافت في الآونة الأخيرة، اتخذت وزارة الصحة قرارا جديدا بشأن البروتوكول العلاجي للحالات المؤكد إصابتها بـ”كوفيد 19″.

ويستند هذا البروتوكول العلاجي الجديد على علاج المصابين بالفيروس التاجي بمنازلهم، ويهم بالأساس الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض الإصابة أو الذين تتميز حالتهم الصحية بالاستقرار لكن وفق شروط محددة.

إذ سيكون لزاما على المصابين بـ”كورونا” في إطار تفعيل مخطط وزارة الصحة الجديد، توقيع التزام يحمل رقم بطاقتهم الوطنية وعنوان مساكنهم، حيث يتعهدون فيه باحترام كل إجراءات وتوجيهات السلطات الصحية التي ستمكنهم من العلاج من الفيروس في بيتهم.

ومن شروط “العلاج المنزلي: الجديد: أن لا يتجاوز عمر المتكفل به 65 سنة، أن لا يكون مصابا بأمراض تنفسية، أو مرض السكري، السرطان، ارتفاع الضغط، نقص المناعة، عدم إصابة المريض بأية اضطرابات نفسية.

علاوة على هذه الشروط، يجب أن يتوفر المتكفل به على غرفة خاصة بها تهوية، وأن تقدر المصالح الصحية أنه شخص قادر على احترام الإجراءات الوقائية الموصى بها وإبلاغ الفريق الطبي المكلف بتتبعه بأية تطورات تطرأ على حالته، حيث سيتم تتبع الحالات يوميا عبر الهاتف عن طريق فريق طبي، مع زيارات مستمرة تقوم بها السلطات للحرص على احترام المتكفل به للعزلة الصحية.

وفي حالة وجود أشخاص في نفس المنزل الذي سيتم فيه عزل المريض، فإنه يتعين على هؤلاء مغادرة المكان طيلة فترة العزل المنزلي الممتدة إلى 14 يوم، وفي حال تعذر ذلك لظروف قاهرة فإن هؤلاء يتعين أن يخضعوا لمراقبة طبية صارمة ومنتظمة، أما إذا كان هؤلاء الأشخاص في وضعية هشة فإنه يتعين التكفل بالمريض في إحدى المؤسسات الصحية.

وسيتم اتخاذ قرار التكفل المنزلي بالحالات التي تظهر عليها أعراض كورونا، بعد  أخذ رأي المعني الأمر بعين الاعتبار، حيث يتعين عليه ملء مطبوع يؤشر فيه على موافقته على الخضوع للعزل المنزلي.

من جانبه قال منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة معاد لمرابط أن من شأن هذه المبادرة تخفيف الضغط على المؤسسات ومختلف البنيات الاستشفائية، وتلبية جزء كبير من حاجيات هذه الفئة، وأن الهدف العام يكمن في التكفل بها وعلاجها وتجنب أي عدوى للأشخاص المخالطين للمرضى.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق