فوضى وأعمال عنف وسرقات بالجملة بسوق الأضاحي في الدار البيضاء.. السلطات تلقي القبض على 20 شخصا

2020-07-31T16:22:30+01:00
2020-07-31T16:26:44+01:00
وطنية
حسيمة سيتي31 يوليو 2020
فوضى وأعمال عنف وسرقات بالجملة بسوق الأضاحي في الدار البيضاء.. السلطات تلقي القبض على 20 شخصا
رابط مختصر

اعتقلت السلطات الأمنية بمنطقة أمن الحي الحسني بالدار البيضاء، يوم الخميس، عن ضبط عشرين شخصا، من بينهم ثمانية قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في أعمال العنف والسرقة والرشق بالحجارة التي شهدها سوق لبيع الأغنام بمنطقة “أزماط” بمنطقة مدارية بالمدينة.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الأمن الوطني المكلفة بتأمين فضاء بيع الأضاحي كانت قد تدخلت بشكل فوري بعد تسجيل هذه الأفعال الإجرامية المقرونة بتبادل الرشق بالحجارة بين عدد من المواطنين وبعض تجار الأغنام بنفس السوق، لأسباب تجري الأبحاث والتحريات لتحديد طبيعتها وخلفياتها، وذلك قبل أن تسفر التدخلات الأمنية عن ضبط مجموعة من المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وإعادة فرض النظام العام بالسوق المذكور.

وأضاف البلاغ أنه تم إخضاع المشتبه فيهم لبحث تمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، علما أن مصالح الأمن لم تتوصل لحد الساعة بأية شكاية بالسرقة لها علاقة بهذه القضية، والتي تتواصل الأبحاث بشأنها.

هذا وكانت مقاطع فيديو انتشرت بشكل واسع تظهر عشرات المواطنين يسحبون الخرفان من شاحنة بعد أن هجموا عليها، وسط فوضى عارمة، ووسط تشابك بالأيدي بين “اللصوص” الذين أخذتهم رغبة الاستمتاع بـ”بولفاف” صبيحة اليوم العيد، ولجؤوا إلى سرقة الأضاحي، ضدا على القانون ومبادئ الشريعة الإسلامية، ما أثار موجة من الاستياء والغضب العارمين في صفوف المغاربة الرافضين لمثل هذه التصرفات والتي تنم عن “جهل مقدس”.

وفيما قُوبلت أعمال السرقة الموثقة بالصوت والصورة باستهجان واستنكار كبيريْن تم التعبير عنهما من خلال آلاف التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، هناك من حمّل المسؤولية لـ”الكسابة”، بسبب رفع أسعار الأضاحي، وإلى الدولة أيضا، باعتبار قرارها الأخير القاضي بمنع التنقل بين المدن وهو ما تسبب في ارتفاع أثمنة الأضاحي معتبرين أنه كان عليها أن تلغي عيد الأضحى هذه السنة طالما أن الظروف غير مناسبة لإقامته.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق