تعرض الامازيغ عبرتاريخهم لكل انواع الاحتلال و الابتزاز. من الوندال الى الرومان الى الفنيقيين و البزنطيين والاتراك والبرتغال وفرنسا وغيرهم. فقاوموا بشراسة المحتلين و ايديولوجياتهم المتخلفة. لاكن المصيبة والنكبة الكبرى هي عند وقوف الاجيال الاخيرة عاجزين مغيبين أمام هذا الاستعمار العربي الأكثر شراسة وإهانة واستعباد.نعرف ان أجدادنا قاوموا هذا الغزو الدموي و تمردوا 12 مرة ضده وهم يرون انذاك ماذا فعل ما يسمون عند الغرب ب sarrasins اي العرب السراقين.الاسلام لم يكن ابد الا دريعة غير شرعية اصلا لاحتلال شمال أفريقيا.الاجيال الاخيرة وقفت جامدة أمام هذا الطاعون العربي الإرهابي. الاكثر فظاعة ان بعض الامازيغ انساقوا وراء الخدع. النتيجة النهب التزويرالمسخ. شعوب مجوعة ومكلخة من طرف أنظمة عروبية تدعي القداسة تنهب وتسرق وتستعبد البشر.حتى الحمار سيتساءل :أكون مسلما صالحا بهويتي الأصلية واحارب العروبة التوسعية القذرة المتحكمة التي تخلف فقط الإرهاب والذماروالتخلف.