حينما يوظف المخزن العروبي شخصا بهذه السرعة وبغض النظر عن بعض الشروط، هو يبتغي من وراء ذالك فوائد سياسية. لأن نجاة بلقاسم كانت و زيرة فرنسية ولها عضوية في منظمات دولية وهذا ما ما يتربص به المخزن. اما من جهة نجاة بلقاسم كامازيغية لم تعطي شيىء لالأمازيغ، بل عملت صدهم وعملن على اقحام لغة العرب في مؤسسات فرنسا على حساب الامازيغية ثاني لغة في فرنسا. لذا نحن نعتبرها كلفتيت وكلاب امازيغ آخرين يركضون وراء المخزن العروبي المحتل لأرض الامازيغ باسم الجامعة العربية.