في هذه البلاد ليست هناك دولة اوحكومة او دستور يمثل الشعب الامازيغي. هناك سيستيم على شكل عصابة يتفاهم اعضاءها وراء الستار لضرب كل حق أمازيغي.لا جدوى من اشتكاء الظحية لجلادها.لا تبحثوا عن المنطق عند نظام سلطوي لا يستهزئ فقط بالمنطق، بل يربي اطفالنا على التطرف، الطقوس وخرافات مستوردة تجعل منه عبد خنوع او مجرم شرس. يجب قلب المعادلة باشكال أخرى. الضغط على هذا النظام العنصري الاستعماري من خلال منظمات وبرلمانات عالمية وفظح تصرفاته. من جهة اخرى يجب تفعيل المقاطعة وهي سلاح قوى ومشروع بيد الشعب والمخزن هنا ضعيف.شعار لا لاستهلاك إعلام المخزن و كل عجائنه التعريبية. التصويت على احزاب صغيرة اكثرعدوانية ضد المخزن (حدف قنوات المخزن و جرائده ومنتجات الهولدينغ الحاكم وكل الاشخاص المتحكمين بطريقة غاندي على الصعيد الفردي مع نشر وعي المقاطعة سريا بين المناضلين، العائلة والاصدقاء لتشمل الرأي العام ضد جريمة التعريب والعنصرية والفساد والتسلط.