السيادة الوطنية ذون التلاعب بالكلمات والعقول هي السيادة للشعب. ونحن نعرف ونعيش أن في المغرب لا سيادة للشعب وليست لذيه أبسط مواصفات الكرامة. هناك رعايا تابعين خانعين لنظام عروبي-اسلاماوي متحكم. القرار لايأتي من الشعب وكل المؤسسات هي فقط قنوات واجهة لتمرير سياسة بعض الأشخاص المتحكمين وبقرة حلوب لخدامهم. لامحاسبة تطال المسؤولين. ومن فتح فمه من المناضلين والصحافة الحرة يحبس بتلفيقات متنوعة. الدولة برمتها تحت وصاية فرنسا منذ مقايضة الحكم بالتوقيع على مصالح فرنسا بكل فروعها الاقتصادية والثقافية والعسكرية والسياسية لتدخل بعد ذالك أيدي الخليجيين عن طريق التعريب لتدمير الأصل وعي وإرادة الشعب بخلق وطن وهمي خارج الحدود وعابر للقارات لتشتيت إهتمام المواطن بشؤون بيته وجعله يهتم بهموم شعوب بعيدة عنه جغرافيا وثقافيا وهوياتيا ومصيريا.