صحيفة إسبانية تنتقد سلطات بلادها إزاء تعاملها مع أزمة المغاربة العالقين

حسيمة سيتي23 مايو 2020
صحيفة إسبانية تنتقد سلطات بلادها إزاء تعاملها مع أزمة المغاربة العالقين
رابط مختصر

خصصت الصحيفة الإسبانية “إل فارو دي سبتة” افتتاحية حادة لإنتقاذ سلطات بلادها إزاء تعاملها مع أزمة المغاربة العالقين في سبتة المحتلة منذ أزيد من شهرين بعد تفشي وباء كورونا، ورأت في القضية أبعاد سياسية أكثر منها انسانية أو اجتماعية.

وقالت الصحيفة الصادرة في سبتة المحتلة، صباح يوم السبت، إنه من المخجل حقًا أنَّ نحني رؤوسنا للمغرب، بعدما رفضَ لائحة معدلة قدمتها السلطات الإسبانية تتعلق بإعادة 700 شخصا عالق، وحدد لائحة لعودة 300 مغربي فقط.

وهاجمت “إل فارو دي سبتة” السلطات الإسبانية، بقولها إنَّ إسبانيا دولة ذات سيادة ولديها مئات المغاربة العالقين في سبتة، وبالتالي، من واجب السلطات الإسبانية تحديد طرق عودتهم إلى بلادهم، ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك”.

وذكرت الصحيفة أنَّ المغرب هو الذي أخبر إسبانيا عن المغاربة الذين دخلوا والذين يتوجب إخراجهم، وعقبت الصحيفة بقولها “لقد كان ذلك شيئا لا يصدق.. يأمرون ونحن نطيع” وأكثر من ذلك، مضت الصحيفة تسرد هواجس الحكومة الإسبانية، واعتبرت أنَّ سبتة ومليلة مثل دمل ظهر منذ فترة طويلة وتحاول إسبانيا التأقلم معه بأفضل طريقة ممكنة مع المراعاة إلى عدم إزعاج من وصفتهم بـ”الموجودين في الجانب الآخر” أي المغرب.

وقالت أيضًا، إنَّ وفدًا من الحكومة عندمَا سُئل في سبتة عن مسألة إعداد القوائم قيل بوضوح إنه إذا كنا نريد معرفة المزيد، فسوف نتصل بالمغرب، وعادت الصحيفة هنا لتقول :”لقد كنا وكلاء، يرسلون لنا اللائحة، ومن ثم ننقل العالقين إلى الحدود، لقد أنجزنا العمل من أجلهم، لقد أعطينا مرة أخرى مثالا مؤسف لنا جميعًا”.

ومن جهة أخرى ووفقًا لمصادر مغربية، فإن رفض المغرب لتلك اللائحة، جاء لكون السلطات المحلية الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، قامت بإدراج أسماء عدد من المهاجرين والقاصرين المغاربة والجزائريين، لإجلائهم إلى المغرب ضمن المواطنين العالقين بسبب إغلاق الحدود في 13 مارس لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكشفت الصحافة الإسبانية، أنَّ السلطات المحلية بسبتة أجرت خلال الأيام الأخيرة العديد من المشاورات والنقاشات مع السلطات المغربية في تطوان، إلى أن تم الاتفاق على تنفيذ عملية الإجلاء التي توقفت منذ أسبوع من الآن، حيث كان المفروض أن تُنفذ يوم الجمعة الماضي.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق