حكومة المخزن الخوانجية المشرقية نجاوزت الحد الاقصى من الاستهتار بعقول الناس وكرامتهم. حتى الأطفال يتمردون من هذه التصرفات الاستصغارية. اذا كنتم تنتظرون المواطن ان يشكركم على قمعكم لحرية التعبير والتفكير والنقد، فلماذا إذن تراجعتم عن قانونكم القريشي؟ ام ان تصريحكم يؤكذ أنكم تؤمنون بأن الشعب وصل فيه التخدير الاديولوجي العروبي الاسلاماوي المقدس مرحلة تؤمن وجودكم ومصالحكم.تصح فيه عبارة: زدهم قمعا وإهانة يزيدونك سمعا وطاعة. نعم العقود الاخيرة بعد تسليم فرنسا السلطة لقوميين عرب أصبحت المرحلة الأكثر فتكا بهذا الشعب الأمازيغي المحتل. التحكم كان الهاجس والمشروع والهدف لذا السلطة الجديدة. فاصبح تعريب واسلمة المجتمع المادتين الخام الأساسيين لفك ارتباط الإنسان المغربي بأرض اجداده وهويته وأخد مشرق Sarrasins قبلة لمشاعره ووجوده.