كيف غادر إسرائيليون المغرب سراً في زمن كورونا؟

2020-05-15T03:57:55+01:00
2020-05-15T09:27:34+01:00
وطنية
حسيمة سيتي15 مايو 2020
كيف غادر إسرائيليون المغرب سراً في زمن كورونا؟
تايمز أوف إسرائيل - ورفائيل أهرين

وصلت مجموعة من 26 إسرائيليا إلى مطار بن غوريون صباح الخميس بعد أن أعيدوا أخيرا من المغرب بعد أزمة دبلوماسية استمرت لأسابيع وسط جائحة فيروس كورونا.

وأفادت صحيفة “يسرائيل هايوم” أن المجموعة غادرت المغرب يوم الأربعاء وسافرت إلى باريس حيث استقلت طائرة خاصة يملكها الزوجان الثريان شيلدون وميريام أديلسون.

وذكرت الصحيفة التابعة لشيلدون أديلسون إن عضو الكنيست من حزب “الليكود” نير بركات توجه الى الزوجين وطلب المساعدة في إعادة السياح الإسرائيليين إلى منازلهم.

وبحسب القناة 13، في بداية الوباء العالمي، ورد أن إسرائيل توجهت الى الحكومة المغربية وبدأت في تنسيق الجهود لإعادة الإسرائيليين العالقين في المملكة في شمال أفريقيا.

ولكن تم الغاء الخطة بعد أن غرد وزير الخارجية يسرائيل كاتس بأنه تواصل مع الجالية اليهودية في المغرب وعرض اخلاء الأشخاص الذين يحملون جنسية مغربية إسرائيلية مزدوجة.

وغالبا ما تبرز السلطات المغربية التسامح وقد عملت على ترميم المقابر والمعابد اليهودية. ومثل معظم الدول العربية، لا تقيم المغرب علاقات رسمية مع إسرائيل، لكن اليهود الإسرائيليين يزورونها كل عام لرؤية أرض أجدادهم، والإحتفال بالأعياد الدينية والقيام بأعمال تجارية.

وبحسب ما ورد، أثارت تغريدة كاتس غضب المسؤولون المغاربة، ورفضوا السماح للإسرائيليين بالمغادرة على متن رحلة تجارية أو خاصة.

وبدأت اموال المسافرين الإسرائيليين في النفاذ، وبدؤوا في البقاء في منازل أعضاء الجالية اليهودية في الدار البيضاء والفنادق في مراكش، التي غطت الحكومة المغربية تكاليفها، حسب تقرير إذاعة الجيش الشهر الماضي.

وفي بداية شهر مايو، تجددت المحادثات بين الحكومتين الإسرائيلية والمغربية في هذا الشأن، بقيادة رجل الأعمال الإسرائيلي المغربي إيلان حوطئيل الذي أصبح الزعيم الفعلي للمسافرين العالقين، ورجل سمته القناة 13 بإسم “معوز”، مدير العلاقات مع العالم العربي في مكتب رئيس الوزراء. وفي النهاية تم الاتفاق على السماح للإسرائيليين بالعودة إلى بلادهم.

وفي الشهر الماضي، أفادت اذاعة الجيش أن الحكومة المغربية رفضت الموافقة على جهد إسرائيلي إماراتي مشترك لإعادة المجموعة.

وفي لفتة صداقة نادرة، عرضت الإمارات العربية المتحدة إرسال طائرة إلى المغرب لإخراج الإسرائيليين العالقين في المغرب، وعرضت الإمارات حتى دفع تكاليف الرحلة المشتركة. لكن المغرب اعترض على الخطة وأصر على أنه المسؤول الوحيد عن الإسرائيليين العالقين فيه، لكنه فشلت كما يبدو في تقديم حل بديل.

ولقد تضررت الجالية اليهودية في المغرب بشدة من الفيروس، حيث تسبب الوباء بوفاة 12 من أبناء الجالية.

وفي حين أغلقت العديد من البلدان حدودها في وجه الأجانب مع تفشي جائحة الفيروس، ذهب المغرب إلى أبعد من ذلك، ومنع ايضا مواطنيه من العودة إلى ديارهم.

وتخشى الحكومة المغربية من أن يؤدي تدفق العدوى من الخارج إلى انهيار نظام المستشفيات في البلد الواقع في شمال أفريقيا. وقد أبلغت البلاد عن 188 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا حتى يوم الخميس.

رابط مختصر

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق